العقد لم يكن ذهبا

124

العقد لم يكن ذهبا
ذلك العقد الذي حسدتني عليه صديقاتي
لم يكن لؤلؤا ولا ماسا
ولم يكن ذهبا ولاكاد
كان يلمع زيفا
سريعا
انطفأ البريق وزال
ظهر أنه رماد
قبل  العقدكنت أرفل في الرضا
كنت عطلا
لكنيني غنية الفؤاد
كنت أملك نفسي سعيدة بأهلي
وماكنت أدري أن العقد قيد
ماكنت أدري أن الذهب والماس
فرط سقم ووسواس
خذ عقدك وامض إنه يخنقني
يقف في حلقي كأنه سداد
يمنعني الهواء
ويقطع الشهيق
قطع علي كل طريق
فكني أرجوك إني أردت الرحيل
أسحب مابقي مني
لا أنوي التأجيل
يكفي  أنك كنت تجرني من عقدي
وأنا راضية بخضوعي
ماهمك صبري وما حركتك دموعي
آن الأوان ولوكان
بعد فوات الأوان
كي أنقذ ما بقي مني
أختفي منك ومني
في غابة الحسرة والندم
أجتر ذكرياتي المريرة في سجنك
وسطوة الألم
أقذف ما بقي في الصدر من سواد

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.

آخر المواضيع