الظل والجدار (تناغمية)

130

ظلي تشرّبهُ الجدارُ

ونأيت وحدي

وسمرتي انسفحت

فوق إسفلت النواصي

بدرب لا يفيق من الكرى

وجثوتُ سهوا .. مثل طفل

سقطتُ دُماه في بئر القطيعة ْ

” مثل ذئب غُطّيت حفرةٌ لاقتناصهْ

فهوى  بها حجرا

وانتهت قصص البوائقْ

من جداول الصخب الكِثار ”

ما عاد في كفيَّ وزنٌ

ولا في كنفي دثار ْ

” ما عاد ينتظر أوبتي أحدٌ

ولا يشتاق لي أبدا وِجارْ

مِن الفضاء فضائلي  مُنحتْ اجازة  ”

وسلّمي لم يرتكن مهواه  لايّما جهة

فلم أصل مدن الفنار

وسفائني اُنتهبت بلا قراصنة

هوى أهلي غدا …. كسر الجرار

فلا عسل ولا ” ماورد ”

بل سقم وتشريد وعار

” وأصابعي الهرعت لجيب الود

خمشت أظافرُها الجوار ”

وحقائبي الحبلى بأشرعتي

أمست مصائدْ

والجرذانُ تعرف سرها

” وطفوت فوق رذائلي

فلينة في بحر قيء ”

فاتني الظلُّ والأطيافُ

والتحمت جفون الموت عني

ونُسيت مثل ذبابة

يشمئز الموت منها

فيهرب راكبا قُطر الفرارْ


بغداد

 

 

 

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.

آخر المواضيع