السودان … الزحف الأفريقي العظيم

92

أفريقيا أكثرالقارات تضررا فشعوبها تعيش تحت خط الفقر وثرواتها تسرق من كل الجهات والاوبئةتغزو صغارها وغاباتها معرضة للانقراض …

أفريقيا القارةالساحرة حاضنة الاشياء الثمينة كانت منذ القدم محطة استراحة للغزاة والمستعمرينالذين حاولوا اخضاعها بكل الطرق والوسائل قتلوا سلبوا احرقوا اغتصبوا استعملواالحديد كوسيلة لمحو كيانها العذري وضعوا بصمة السياط على الثوب الأسود ..

رغم حملات الابادةلم يستطيعوا قتل روحها طوابير لا نهاية لها وصفت مشهد العبودية العصور شاهدة علىما حل بها خراب يدك مسمار الخراب كارثة تلحق بركب الكارثة مضت العصور القديمة حلتمحلها الجديدة لم تتغير الصورة بل زاد العنف واستفحلت الفوضى في صدوع وديانهاسهولها تلالها الثورات وصلت لها دول رفعت شعار لا الجوهرة السمراء انجبت الثواروالاحرار نيلسون مانديلا ناضل توماس سنكارا قاتل وقبل ان يغادر أثير الثورة وضعبندقيته بجانب كوخ من خشب السنديان جلس أشعل سيجارته ونظر الى الغابات المطرية وهيتراقص المحيط …

جيفارا كان هناك..

بعد مرور النجمالأفريقي واختفائه يعود ليلقي بظله الثوري في السودان البقعة الخصبة حيث الماءيكسر ذرات التراب ليذوب في شريان الأرض السودان التي استفاقت من ويلات الظلم ونهضتمعلنة وقوفها على الحد الفاصل بين الخبز والجوع والحرية والاستعباد جماهير أبت انتكون في نهاية المد خرجت مع بزوغ الشمس لتسير مع الحربة والسهم حيث المد يصرخ يطرقطبول الزحف الأفريقي العظيم …  

ايفان علي عثمان / شاعر وكاتب

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.

آخر المواضيع