الاشتراكية لب الرأسمالية

83
الاشتراكية لب الرأسمالية
سلس نجيب يسين

من المستحيل للفطرة البشرية تقبل أشياء غير تلك التي جلبت إليها وعليها ومنها فمن يقول لأبيه لست أبي فهو إنسان غير سوي ومن يقول لأبيه أنت أبي ولكنك أخطأت معي في هذه الأمور فهو إنسان طبيعي ببساطة إن الاشتراكية هي لب و نشأة الرأسمالية فلا بد للاشتراكي أن يستغني عن هويته العرقية لينتمي إلى العالم ثم ينكر معتقده الديني ليرتاح مع جماعته  الرأسمالية ولو أنها تميل شيئا ما لتحقيق بعض من الحرية الهوياتية والمالية إلا أنها بدورها  لا تحدد مفهوم الإنسان السوي لأن الغطاء الذي تتستر حوله هو القومية الشيوعية أين يميل الجميع مرغما لسيطرة الفكر الرأسمالي بجانبه الشيوعي أين يكون كل شيء حكرا على الشعب ما لم ينتمي للنظام القائم.
إن هدا التعارض الظاهر هو مسيرة تقنين لمجموعة من الضوابط تتوافق مع إرادات السياسية العالمية لا مع إرادة الشعوب التي تتجه نحو الحرية بشقيها الرأسمالي والاشتراكي. 
ان السؤال هنا ها هو التوجه الذي يوازن بين الاستحقاقات والحقوق البشرية والإنسانية ككل  قد يبدو الصراع بين الجبهتين قوي ومتين لكنه لن يتعدى جانب الإطار العالمي المفروض على الشعوب الانتماء إليه والإيمان به والإخلاص له.

بقلم الكاتب : سلس نجيب يسين

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر المواضيع