إنْ كُنتَ لا ترضى بجِزّةٍ

52

إن كُنتَ لا ترضى بغُرْمِكَ جِزّةً
سـيكونُ غُـرْمُكَ جِـزّةً وخـروفـا

يـا أيـها المغـرورُ انّـكَ دُمـيـةٌ
لا تَـنـسَ ذاكَ ولنْ تَـكونَ شـريـفا

ها أنتَ تُدعى بالرئيس لدولةٍ
عُظمى وهــذا مـا أرى تـكلـيـفـا

ألصانعوكَ يرونَ فيك مَطيّةً
كي يَـبلَغوا غَرضًا لهم مَعروفـا

ما أنتَ إلّا مثلما مَرّوا بها
رقـمٌ ولـيـس ذهـابُـهُ مـأسـوفـا

تُدعى الرئيسَ وبعد حينٍ ينتهي
دورٌ فتُصبِحُ خـاسـئًا وكـسـيـفـا

جَرِّبْ فـحظُّكَ عـاثرٌ يـا دُمـيةً
يـسعى لكُـــلِّ رذيـلةٍ مَـلـهـوفـا

ها أنتَ أشعَلتَ الفتيلَ حماقةً
سأراكَ فـي نـيـرانها مَـسـقـوفـا

والصانعوكَ يرونَ فيكَ مهانةً
لِـيُـقـالَ كُنتَ مُـهَرّجًا وسـخـيـفـا

ها أنتَ تُدعى بالرئيس فمرحبًا
غَـرّدْ وغَـرّدْ مـا تَـشـاءُ أُلـوفـا

الحـربُ قادمةٌ وانتَ بـدَأتَها
سـتعودُ منها صاغِـرًا وأسـيفـا

الحربُ قادمةٌ وأنتَ بـدأتَها
سـتعودُ منها[ يا بنَ مَنْ ] مَـنـتُوفـا

الحربُ قادمةٌ وأنتَ بـدأتَها
لِـتَعـودَ مِـنهـا داجِـنًـا وألـيـفـا

وتعودُ في خُـفّيْ حُنَينٍ داخِرًا
لـِتـنالَ ضربًا فيهما موصوفـا

وينالُ مِـنكَ الصانعوكَ بقولهمْ
وتكونُ أنتَ بـعـارها محـفـوفـا

ستنالُ منها عن قريبٍ [ يا بنَ مَنْ ] لـترى النعوشَ قوافـلاً وصـفـوفـا

وتـرى الحُـسـينَ حقيقةً في امّةٍ
حَمَـلَتْ حُـسـيـنًا منهجًا وطفـوفـا

ليكونَ كابوسًا وأنتَ بـيـقـظـةٍ
والـغُــرْمُ يـبـقى جِــزّةً وخَـروفـا

الدنمارك / كوبنهاجن الثلاثاء في 7 / كانون ثاني / 2020

الحاج عطا الحاج يوسف منصور

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر المواضيع