إنقاذ الطفولة من الشواذ

41

إنقاذ الطفولة من الشواذ

الدكتورة ڤيان نجار/
الطفل مخلوق جميل بريئ معتمد على الآخرين في تربيته والإعتناء به ومنحه الحب والحنان المستمر . اليوم موضوعنا هو التكلم عن معاناة بعض الأطفال لدى نشوئهم مع عوائلهم حيث تكون الأم أو الأب أو كليهما فاقدين للرحمة والحنان لفلذات أكبادهم . هكذا أم وأب غالباً يعانون من أمراض وعقد نفسية وشذوذ لايتمكنون معها السيطرة على أنفسهم ويدعون معها حياة أطفالهم مليئة بشتى أنواع المعاناة والعذاب الجسدي والنفسي في طفولتهم والتي تستمر معهم طوال حياتهم حيث هم أنفسهم يعكسون نفس المعاناة والمظالم والشذوذ لعوائلهم ومجتمعاتهم في حالة نجاة البعض منهم من الموت بيد أهاليهم الشاذين والمجرمين أثناء تنشأتهم .
هؤلاء الأطفال المعذبين اليوم يستنجدون بجميعكم ويطلبون رحمتكم لإنقاذهم مما يعانون في يومياتهم . لاتستغربوا لوجود هكذا حالات بكثرة في كل بلدان العالم وبأقسى أشكاله.
سأتطرق لمعالجات دولة السويد لجرائم الشاذين مع الأطفال
1 – الحكومة السويدية ألزمت قانونياً كل مواطن سويدي بالغ بإخبار الشرطة أو الجهات المسؤولة عند الشك بوجود أي نوع من الإعتداء على طفل قاصر لايتمكن الدفاع عن نفسه .
2 – دعت حكومة السويد هذا الأمر من أولويات واجباتها تجاه أفرادها ومواطنيها منذ نعومة أظافرهم لخطورته على الأفراد والمجتمع ككل من خلال قيامهم بالتحري والتحقيق والتأكد من هذه المواضيع الشاذة وجعل الطفل في مكان آمن إن كان مع أهله أو مع غيرهم .
3 – واجب الحكومة السويدية عند إكتشاف هكذا حالات غريبة وشاذة إنقاذ الطفل من براثين الظالمين والشاذين والعابثين بطفولته وبرائته كائن من يكون هذا الظالم .
وخلق بيئة آمنة لمعيشته وتعليمه وتنشأته وإسناده نفسيا من خلال بعض الجهات المسؤولة في الدولة لحين إعتماده على نفسه وعدم تركه لمصيره الأسود برضوغه وتحمله الظلم والعذاب .
4 – في دولة السويد هناك أيضاً الكثير من حالات التحرش الجنسي بالأطفال يقوم بها بعض المقربين لهم والمكتشف والمخبر للجهات الرسمية عن هكذا حالات شاذة وخطيرة غالباً هي الأم ولاتكترث وقتها لما يؤول له مصيرها لأنها تكون بحماية الدولة السويدية.
5 -الطفل نفسه في السويد يلقن ويشجع كي يخبر الجهات المسؤولة عن أي ظلم يواجهه ويتم تعليمه بها من قبل كافة كوادر دور التعليم والكوادر الصحية الذين من واجباتهم الإعتناء بالأطفال
6- تدع الحكومة السويدية كل من له معرفة أو مشاهدة لوقع الظلم على الطفل إن كانوا جيران أو غربة من خلال ملاحظاتهم في الأسواق والأمكنة العامة إلزامهم القانوني بالإخبار عن كل مايلاحظونه من شواذ من الممكن أن يسئ للطفل وإعلام الجهات المسؤولة بها حتى لو كان شكا .
7 – وهذا يدع حتى الأهل الطبيعين يتخوفون كثيرا من إظهار أي عنف أو تأنيب ولو بسيط للطفل . لأن النتيجة هو أخذ الطفل منهم من قبل الحكومة السويدية ولايدعوهم يرونه إذا كان قرار وحكم وقناعة الدولة بأن الطفل مضطهد.
8 – كل هذه للحد من هذه الظاهرة المؤلمة والتي نراها مجسمة الآن أمام أعيننا في هذه الصور المنشورة والتي تعتبر أقسى ما موجود في حياة هذا الطفل والأطفال عموما
الدكتورة ڤيان نجار

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر المواضيع