إليك أكتب (أدب رسائل)

55

كنت أحلم رأيتُ البحر تذكرت أنك تعيش بجواره لم أعرف لك عنوان أذهب إليه لأراك
أو رقم هاتفك لأتصل بك وأسمع صوتك فجأةً نظرت إلى رمال الشاطئ أمسكتُ عوداً من
أرضه وكتبت لك رسالة على رماله لعلَّ  القدر  يشاء أن تقرأها خطرت ببالي فكرة
تصوير الرسالة وارسالها لك عبر النت
مسكت الكاميرا  بيدي لكن الموج كان أسرع مني جرفها ولم يبقي منها سوى إسمي
ربما تجرفه الموجة التالية فأدركت أن علاقتنا ستتلاشى يوماً ما فكل بداية لابد
لها من نهاية يا صديقي

أدب رسائل ….ماجدة تقي

تعليق 1
  1. avatar
    جمال الدين العماري يقول

    رائعة بكل المقاييس

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.

آخر المواضيع