أكل القمامة في بلدي

72

شهرُ رمضان مشرف
على الأبواب بجللٍ
ووضوح خطابه
علاج الجوع لدى البشر
في بلدي
وجوب الصيام وتطبيقه
غدا بلا نفع بلا جدل
مانفع صيام قوم؟
دون معالجة الجوع والفقر
في بلدي
دَيدَنُ الحكام الامبالاة
حرج الطبع وشعور غير مكتمل
على وجوههم أقنعة تحجب
رؤية الحقائق والنظر
في بلدي
تملى خزانات القمامة
برمي الحاجات والطعام المبتذل
من مصادر الميسورين
لحصولها دون عناء باليسر
في بلدي
تفرغ وتنهب القمامة
من فقراء القوم بالسر مع الخجل
لسد حاجات ضنك العيش
وسد رمق الجوع المنتشر
في بلدي
ما نفع الدين والحكام ساكتين
عن السرقات وكل صنوف الحيل
وموائدئهم تزخر وتزدهر
بأصناف الطعام ووصف المبذر
في بلدي
ما نفع الصوم والحاكم يراوغ
لا هدف لا إحساس كالهبل
وفقراء صائمين على جوع بطونهم
لا فرق لديهم جوع الصوم أم جوع الفقر
في بلدي
أكل القمامة فرض على الفقير
لإنقاذه من الجوع مع الحزن والملل
ولايحفز الحاكم رؤية دول الغرب
ونعيم شبع شعبهم المزدهر
في بلدي
القمامة غدت مصدر الرزق
للفقير مع ألم الإنكسار والشعور بالذل
الموت وحده كفيل لإنهاء حالة الفقر
بعد موتهم يطلبون من الله مساواة البشر

د. ڤيان النجار
3/5/2018

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.

آخر المواضيع