أحلام على حافة الاحتراق

40

سكينة خليل الرفوع/

الأحلام النائمة في خدر الأيام ، تترقبها عيون الانتظار ، وقد أشعلت في مواقدها نيران الترقب ليوم ترنو فيه أحداق الأمنيات لتعانق نور الشمس ، وترسم ابتسامتها على محيا القمر ، المشاعر المترنحة والتي عشعشت في القلوب ، تتوق أن تزهر في بساط سندسيّ ، ليتوهج بريق الحب في المقل المغدقة بالشغف ، ولكن كم من الجلد يلزمها لتكون أكثر حذرا من انطفاء شعاع الأمل في الروح ، كم
تخجلها أنات الحيرة ،وهي تهمس لها بالرحيل ، يا لهذه النفس التي أرقها القلق ، وهي تقاوم زوابع اليأس ، وتعاند هواجس التيه ، لتكون أكثر صمودا في قفار تجرح قسماتها النورانية عواصف العجز ، لتخور قواها ، وتغدو هشة ، ولكنه الرجاء الذي يداعب الروح ، ويبعث فيها الحياة كل مرة ، ويوقد فتيل اللهفة لغد توسمت فيه النفس غيمة سمحاء تهطل فرحا ، لتبلغ أقصى غاياتها وتحقق مرادها وقد بلغت حد الانتشاء .

سكينة خليل الرفوع

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر المواضيع