أحزان

127

أحزان
لا تفتحيِ نافذةً أُخرى
قَلبي كلهُ جروحْ
أنا بالأمسِ كنتُ
أُطببُ بالهَوَى
أَلمَ الرُّوح
أُحاولُ أن أعْبُرِ بهموميِ
أتجاوزُ لحظة السكوتِ
أُثرثرُ فوقَ جُرحيِ
لعلهُ يلتئِمْ
بُبعضِ النغمْ
أهُشُ بآهاتيِ
ألفَ غُرابٌ
حطَّ على رَأسيِ
أُفَكِكُ لُغزَ الحيرةِ
أنْزعُ جلديِ
أرسُمُ بهِ خريطةً للألمِ
قوافلُ الأحزانِ تَجُرنيِ هُناك
الصبرُ ينْبُتُ كالنخلِ
في أعماقِ قلبيٍ
فقَدْتُ الإحساسَ بالفرحِ
الغُربة أعْطتنيِ
كلَّ الألوانُ
غيماتٍ
أَنا لا أُتقِنُ البيْعَ
وعُيونَ الغُرباءٍ تئن
ولا أُتْقنُ التسوُّلَ
الإبتساماتِ
لقمةُ العيشُ
أغمِسُها في ألف كأسً
ُمرٍّ
أتجرَّعُ حصاد الفقدِ
فيِ كلُّ مواكبِ الجنائزُ
أسْتشعرٌ تُرابَ الوطنِ
على جَسَديِ
أنفضُ
سنينَ البُعدِ شيباً
كَمْ من طفلٍ
وُلدَ
على ملامحٍ وجههِ
يحملُ ألفَ صورةٍ ليٍ
وأنا أشتهيِ العودة
لأقطفَ لحظاتٍ من السعادةِ
أعودُ بها
إلى أمِّي
مسافاتُ العُمرِ تحصُدُنا
والموتُ نهايةُ
لكلِّ المحطاتِ

4ديسمبر 2019
إلى روح المرحومة الغالية مسعودة
بألم رزيقة بنت الهضاب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

آخر المواضيع